من هو المُرشد ؟

تحرير بواسطة أ.د. أحمد عبدالرحمن الشميمري  في Thu, Aug 13, 2020 10:46 PM

من هو المُرشد ؟


المُرشِد هو شخص ذو خبرة يتسم بالأمانة والنزاهة ولديه رصيد عملي ومعرفي جيد، ويحب التطوع بجزء منتظم من وقته في توجيه ودعم وتشجيع رواد الأعمال الطامحين لإنشاء مشاريعهم التجارية الخاصة بهم.

ماذا سيستفيد المرشد من القيام بعملية الإرشاد ؟
بانضمامه إلى برنامج الإرشاد، سيحصل المرشد، بشكلٍ مباشر أو غير مباشِر، على فوائد عديدة، منها على سبيل المثال:

  • تعزيز احترام الذات والتقدير الشخصي عبر العمل لصالح وخير الآخرين.
  • تطوير المعارف والعلاقات والمهارات من خلال العمل لتطوير معارف وعلاقات ومهارات الآخرين.
  • إحداث التأثير الإيجابي في المجتمع.
  • استحضار الواجب الديني في خدمة إخوانه ومساعدته لهم.
  • استحضار الواجب الوطني المتمثل في المساهمه للارتقاء بشباب الوطن، ودعم القاعدة الاقتصادية المحلية.
  • رد جزء من جميل المجتمع الذي نشأ وعاش وتطور فيه.
  • نقل المعرفة والمهارات للجيل الجديد حتى لا تنقرض دون أي يستفيد منها أحد.
 

من هو المرشد المتميز ؟
مزايا المرشد المتميز
·       لديه رغبة قوية لمساعدة الآخرين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم وعلاقاتهم.
·       قادر على تخصيص جزء محدد من وقته لإرشاد ومساعدة الآخرين بانتظام.
·       ذو تجربة ناضجة في الحياة، يتسم بالوقار والصبر والحِلم والأناة.
·       يتحيَّن الأوقات المناسبة لتوجيه النصح والمشورة.
·       لا يجبر الطرف الآخر على سلوك اتجاه معين، أو اتخاذ أية قرارات تنفيذية.
·       لا يتدخل في إدارة عمل الطرف الآخر، ولكن يوجه النصح.
·       قادر على التحفيز والتشجيع والدعم النفسي والإقناع.
·       قادر على المناقشة والحوار، ويتسع أفقه للأفكار الجديدة ووجهات النظر المغايرة.
·       قادر على الإصغاء بفاعلية.
·       متواجد دائماً ويمكن الاتصال به بسهولة.
·       قادر على شرح الأمور ببساطة ووضوح.
·       قادر على تصور نفسه في وضع "المستفيد" لفهم مشكلته أو معاناته.
·       قادر على إعطاء وتقبل النقد البناء والطرح الإيجابي.
·       مرح وودود، وهو أقرب إلى الصديق منه إلى المدرب أو المستشار. 
·       أمين، ونزيه، وجدير بالثقة.
 

مهارات الإرشاد الأساسية
لكي تنجح العلاقة الإرشادية وتتحقق أهداف الإرشاد، أظهرت الدراسات أن هناك مجموعة من المهارات والقدرات الرئيسية التي يجب على المرشد اكتسابها وتوظيفها وتطويرها. وهذه المهارات هي كما يلي:
 
أولاً: الإصغاء بعناية
أهم مهارة للمرشد هو قدرته على الاستماع جيداً لما يقوله المستفيد، فالاستماع الجيد لا يبني العلاقة ويؤسس الثقة المشتركة وحسب، بل يخلق أيضاً بيئة إيجابية تساهم في فتح الاتصال ومرونة وسهولة انتقال المعلومات. كما أن الاستماع بعناية يشير بشكل غير مباشر للمستفيد بأنه مهم بالنسبة للمرشد. وخلال الإصغاء، يجب على المرشد القيام بما يلي:
-        الاهتمام بما يطرحه المستفيد ومناقشته
-        العناية بلغة الجسد كتوجيه النظر للمستفيد وهو يتكلم
-        تجنب الانشغال بالجوال
-        في حال التواصل الهاتفي، تحدث من أماكن هادئة لا يوجد فيها إزعاج حتى تستطيع سماع ما يقال جيداً
 
ثانياً: بناء الثقة
يستغرق بناء الثقة مع المستفيد وقتاً طويلاً وذلك لحداثة العلاقة. ولكن بإمكان المرشد تسريع عملية بناء الثقة عبر اتباع ما يلي:
-        زيادة أشكال التواصل مع المستفيد والسؤال الدائم عنه
-        الالتزام بالمواعيد
-        الصراحة ونزاهة التعامل
 
ثالثاً: تحديد الأهداف
يجب على المرشد مناقشة المستفيد حول أهدافه الشخصية والعملية، وعن أحلامه وطموحاته. كما يجب على المرشد طرح وتحديد أهداف الإرشاد. بعد ذلك يجب صياغة هذه الأهداف وتدوينها ومراقبة تحقيقها مع مرور الوقت. وسوف يكتسب المستفيد القدرة على تحقيق أهدافه باتباع ما يلي:
o      تعريف الأهداف
o      تحديد الأولويات
o      فهم واستيعاب نقاط القوة والضعف، والفرص والتحديات
o      الوعي بحجم المسؤوليات
o      طرح ما تم فعله ومناقشة الرؤى ووجهات النظر
 
رابعاً: التشجيع والدعم المعنوي
يعتبر التشجيع والدعم المعنوي أكثر صفة يبحث عنها ويقدرها المستفيد في أي مرشد. ولا تكلف هذه الصفة الأساسية سوى قليل من الاهتمام وسؤال المرشد بشكل دائم عن المستفيد ووضع وسير مشروعه. كما أن التشجيع والدعم المعنوي من الأمور التي تساعد على بناء جسور الثقة بين المرشد والمستفيد، وتجعل المستفيد يتقبل بشكل إيجابي سريع توجيهات ونصح المرشد. وعلى المرشد أن يحرص على ما يلي :
·       تقدير إنجازات ونجاحات المستفيد وإبرازها والاحتفاء بها.
·       توجيه الشكر والثناء للمستفيد وجهاً لوجه.
·       التركيز على نقاط التفوق والنجاح في المستفيد بتسليط الضوء عليها ومحاولة تعزيزها.
 
خامساً: ضبط وإدارة العلاقة الإرشادية
يجب على المرشد الإشراف إدارياً على عملية الإرشاد. ويتيسر ذلك عبر اتباع ما يلي:

·       جدولة اللقاءات والزيارات والاتصالات.
·       تحضير جدول أعمال لكل لقاء.
·       متابعة تنفيذ النقاط الموصى بها في كل لقاء.
·       مراجعة تقدم المشروع ورصد المشاكل والصعوبات.
·       تحليل وضع العلاقة الإرشادية ومدى نجاحها.
 
وفي هذا المقام، تشير مؤسسة "ماوجلي" (Mowgli Foundation) إلى أن دور المرشد يتمثل بما يلي : 

·       تقديم المشورة والتوجيه لريادي الأعمال

·       الإصغاء إليه 

·       تشجيعه على تطوير قدرته على التعلم 

·       الارتقاء بمهاراته الاجتماعية 

·       ترسيخ ثقته في نفسه.


المصدر : 
·       دليل التطوع و الإرشاد – صندوق المئوية -  

·       حاضنات الأعمال – أحمد الشميمري وسرور علي سرور- مكتبة الشقري - 2014

·       http://www.forsa-mena.org/ar/toolkit/why-mentoring/introduction-to-mentoring.html

 


تحرير بواسطة أ.د. أحمد عبدالرحمن الشميمري
(0)
0 دولار امريكي / ساعة
...
0/رائد اعمال
...
3/ساعة
التخصصات إدارة الأعمال, إدارة المشروعات, التسويق, ريادة الأعمال,

التعليقات (0)

أضف تعليقاً